استطاع شيخ روحاني في ليبيا مغربي الاصل ان يحلل اشارة الجرون في الكنوز والدفائن بطرابلس تحليلا جديدا كما لم تسمعه من قبل . فمعظم هواة هده الهواية من الشيوخ او المستكشفين لم يستطيعوا حل هدا اللغز حيث استطاع ان يصل الى عمق الدفين وساعة الاستخراج ايضا بسهولة تامة .
شيخ روحاني في ليبيا وتحليل لاشارة الجرون
الجرن الصندوقي أو المربع:
يقولك لو كان الجرن فمه قايم وزواياه حادة مش مجرد حفرة طاحت فيها المية بروحه، هذا يعتبروه زي “الغطاء” أو علامة على مدفن تحت الصخرة ولا مكان مخفي. وطبعاً يقعدوا يقيسوا في قطره وعمقه، وكل سنتيمتر يحسبوه بخطوة أو شبر باتجاه معين (مع إنها في الأصل تخاريف وتكهنات بس).
الجرن اللي طالع منه “سيال” (الشق الصغير):
هذا عاد راس الحربة عندهم! يقولك السيال هو اللي يوريك وين تمشي. الاتجاه اللي ماشي معاه السيال ولا طالع منه هو اللي يدلهم على جهة الهدف، سواء مغارة ولا قبر. لو لقى السيال مقفل يقولك الهدف تحت رجليك قريب، ولو مفتوح ونازل للوادي يقولك بعيد.
مجموعة جرون مع بعضها (الكبير والصغير):
لو شافوا صخرة فيها جرن كبير وجنبه جرينت صغار، طول يفلسفوها على أنها “خريطة مكانية”؛ يقولك الكبير يمثل الغرفة الرئيسية ولا الكبير بتاع القوم، والصغار هما الغرف الفرعية ولا المدافن التابعة ليه.
وشروطهم باش “يثبتوا” الإشارة:
يقولك لازم الصخرة تكون ثابتة وأصلية مش زليطة أو منقولة، ويشوفوها وين واجهة (ديما يقولك الشرق أو الجنوب الشرقي)، ويقعدوا يحوسوا لو في إشارات تانية قاعدة مقابلة ليها باش يربطوا الكلام ببعضه.