قصص واقعيه مرعبه : أسرار البيت القديم في الرياض (السعودية)
في حي عتيق بمدينة الرياض، انتقلت عائلة أبو عبد الله إلى منزل طيني قديم ورثوه عن أجدادهم. لم تكن الأجواء طبيعية منذ الليلة الأولى، فقد بدأت أصوات غريبة تملأ أرجاء البيت، واشتكت الزوجة من أمور غريبة ترتبط بـ اعراض العمل والسحر التي ظهرت فجأة ودمرت استقرار الأسرة.
المواجهة والحوار
في إحدى الليالي، استيقظ أبو عبد الله على صوت زوجته وهي تبكي بحرقة عند مدخل المنزل.
أبو عبد الله بصوت مذهول: “خير يا أم عبد الله، شصاير؟ ليش جالسة عند الباب في هالصوت والبرد؟”
الزوجة وهي ترتجف وتؤشر بيدها نحو العتبة: “يا أبو عبد الله.. من كم يوم وأنا أحس بثقل رهيب في البيت، واليوم لاحظت علامات السحر المرشوش في البيت واضحة ومخيفة.. ركّز في شكل البلاط عند المدخل، فيه أثر مادة بيضاء غريبة ورائحة كريهة لا توصف!”
أبو عبد الله محاولاً تهدئتها: “استفري الله يا أم عبد الله، يمكن مجرد غبار أو آثار تنظيف قديمة.”
الزوجة بصوت مخنوق: “لا يا رجال، مو غبار! هذي أعراض السحر المرشوش عند الباب؛ صارت رجلي توجعني بشدة كل ما خرجت، وصرت أشوف خيالات سوداء تمر من قدامي في الصالة.”
استعان الزوج براقي شرعي ، والذي أكد لهم أن البيت تعرض لأعمال سحر قديمة، وبدأوا فوراً في تطبيق برنامج الرقية الشرعية ورش البيت بالماء المرقّي حتى زالت الغمة وعاد الهدوء تدريجياً.
قصص واقعيه مرعبه : لعنة المشروب الخفي في قرى صعيد مصر (مصر)
في قرية هادئة بمحافظة سوهاج في صعيد مصر، كانت فتاة تُدعى “زينب” تعيش حياة طبيعية حتى حضرت مناسبة عائلية تناولست خلالها طعاماً وشراباً قُدّم من شخص غريب.
بعد تلك الليلة، انقلبت حياتها رأساً على عقب، وبدأت تعاني من أوجاع غريبة حار فيها الأطباء.
التشخيص والحوار
استدعت العائلة شيخاً جليلاً ليطلع على حالتها بعد أن عجز الطب الحديث عن تفسير ما تعانيه من آلام حادة في المعدة واختناق دائم.
الشيخ ناظراً لأبها بحزن: “يا حاج، بنتك ما فيها مرض طبيعي، العوارض اللي بتظهر عليها هي إبطال السحر المأكول والمشروب القديم، واضح إنها شربت أو أكلت حاجة مدسوسة فيها سحر مركون في جوفها من سنين.”
الأب بقلق شديد: “يا شيخنا، والحل إيه؟ البنت كل يوم حالتها تسوء وبطنعا يوجعها كأن فيه نار!”
الشيخ بثبات: “الحل في الاستفرغ والرقية.. لما تبدأ تظهر علامات خروج السحر المشروب زي خروج مواد لزجة أو ألوان غريبة وقت الاستفراغ، اعرف إن السحر بدأ يفك ويخرج من جسمها بفضل الله.”
وبالفعل، استمر الشيخ في إعطائها الماء المقروء عليه، حتى ظهرت عليها علامات الشفاء والتخلص من ذلك العارض اللعين.
قصص واقعيه مرعبه : صراع المس الشيطاني في الدمام (السعودية)
في مدينة الدمام الساحلية، تعرض شاب يُدعى “صالح” لابتلاء شديد بعد سفره المتكرر، حيث أصيب بحالة غريبة من الصداع المزمن والنفور من ذكر الله، وتطور الأمر ليتحول إلى معاناة حقيقية مع أعراض المس الشيطاني الذي سيطر على تفاصيله اليومية وجعله يعيش في كوابيس مرعبة لا تنتهي.
جلسة العلاج والحوار
أحضر أهله راقياً شرعياً للمنزل بعد أن لاحظو تدهوراً كبيراً في صحته النفسية والجسدية.
الراقي بصوت هادئ ومطمئن: “يا صالح، اذكر الله.. هل تحس أحياناً كأن فيه أحد يتكلم بصوت خافت في رأسك أو يمنعك من النوم؟”
صالح بصوت متعب ووجه شاحب: “اي والله يا شيخ.. أحس بصداع يكسر رأسي، وكل ما أسمع قرآن أحس باختناق مو طبيعي وكأن روحي بتطلع.”
الراقي: “هذي كلها أعراض المس الشيطاني يا ولدي، العارض متأصل فيك ويحاول يقاوم، لكن كلام الله سبحانه هو اللي بيحرقه ويطرده.”
التزم صالح بالرقية الشرعية وقراءة سورة البقرة يومياً، حتى تخلص تماماً من تلك الوساوس واستعاد عافيته واستقراره بفضل الله.
قصص واقعية مرعبة في المدارس : طيف الفصل الأخير (صوت الطباشير في منتصف الليل)
تعود هذه الحادثة المرعبة إلى إحدى المدارس الثانوية القديمة الواقعة في حي عتيق بمدينة جدة (أو القاهرة)، وهو مبنى دراسي شُيّد قبل عقود طويلة، وتحديداً في الدور الثاني الذي خصص قديماً للأنشطة المدرسية وأغلق منذ سنوات بسبب قلة الفصول.
تفاصيل الأحداث
في إحدى ليالي فترة الاختبارات النهائية، اضطر إداري شاب يُدعى “بدر” للبقاء حتى الساعة الثانية فجراً لإنهاء إدخال درجات الطلاب في النظام الإلكتروني. كان المبنى بأكمله غارقاً في صمت مطبق ورهيب، ولا ينير الممرات سوى وميض إضاءة الطوارئ الصفراء الخافتة.
بينما كان بدر منغمساً في عمله بمكتبه في الدور الأرضي، تردد في أذنيه فجأة صوت غريب وواضح قادم من الدور الثاني العلوي: (تكة.. تكة.. تكة.. صوت طباشير يكتب بعنف على لوحة خشبية سوداء).
في البداية ظن بدر أن بعض الطلاب المشاغبين تسللوا للمدرسة والعبث بالفصول، فحمل كشافاً يدوياً وصعد الدرج ببطء وهو يتوعدهم بالعقاب.
اللحظة المرعبة
وصل بدر إلى نهاية الممر في الدور الثاني، حيث كانت جميع أبواب الفصول مغلقة بإحكام، عدا فصل واحد في أقصى الزاوية كانت نوره الداخلي يومض بضوء أزرق شاحب وغريب!
اقترب بدر بحذر شديد، ووضع يده على مقبض باب الفصل، وتلفظ بصوت عالٍ محاولاً إخفاء خوفه:
بدر بصوت مرتجف: “مين جوه؟ اخرجوا حالاً، تراني شايفكم ومسجل أسماءكم عند الإدارة!”
توقف صوت الكتابة فجأة، وساد صمت قاتل لثوانٍ معدودة. ثم تردد صوت طفل أو شاب صغير من داخل الفصل يرد عليه بلهجة باردة ومجمدة للدم:
الصوت من الداخل: “يا بدر.. تأخرت كثيراً في تصحيح ورقتي.. لقد انتظرتك هنا طوال عشرين سنة!”
شعر بدر بكهرباء باردة تسري في عموده الفقري وتجمّدت أطرافه. دفع باب الفصل بقوة ودخل مسلطاً كشافه في كل زاوية.
لم يكن هناك أي طالب ولا أي بشر! لكن المفارقة المرعبة كانت على السبورة السوداء الكبيرة في منتصف الفصل؛ كانت هناك كتابة بخط اليد وبطباشير طازج وأبيض ناصع تقول:
“اليوم هو دورك لتكون معنا في السجل الأبدي يا بدر!”
وفي نفس اللحظة، انطبق باب الفصل وراءه بعنف شديد وأغلق نفسه بمفرده، وسمع صوت ضحكات جماعية مرعبة تخرج من زوايا الغرفة الأربع. فقد بدر صوابه، وأخذ يضرب الباب بقوة ويبكي حتى تمكن من تحطيمه والفرار خارج المدرسة وهو يصرخ بجنون، ولم يقدم على دخول ذلك المبنى ليلاً طوال حياته.